إذا كان محور فيسبوك هو التواصل مع الأصدقاء، ومحور تويتر هو بث أفكار مختصرة إلى العالم، فإن محور تمبلر هو استكشاف جانبك الإبداعي بسرعة وسهولة.
واستخدام تمبلر تجربة أغنى وأكثر فوضوية من أي من الشبكتين الاجتماعيتين المنافستين، بفضل الطريقة التي يشجعك فيها بقوة على استخدام مجموعة من الوسائط الإعلامية.
وهناك آلاف من المدونات التي ستكتشفها من الألف إلى الياء، تراوح من عرض تقليدي من الشيف والشخصية التلفزيونية، أنتوني بوردا، إلى زومبي أبوكاليبس ذي المظهر الغريب.
وهناك سمات متشابهة بين تمبلر وتويتر، كالقدرة على العثور على مجموعة من الإعلانات حول شخص، أو موضوع بمجرد طباعة الاسم، مثل ''بيونسيه'' أو ''تشيلسي''.
ويمكن متابعة إعلانات مدونات المستخدمين بالطريقة نفسها، مثل التغريدات على توتير، بإضافتها إلى القسم الخاص بك.
ووجدتُ أشخاصاً كنتُ أريد تتبعهم من خلال السماح لتمبلر بالبحث ضمن أصدقائي على فيسبوك وفي البريد الإلكتروني، حتى أرى إن كانت لديهم مدونات على تمبلر.
وأستطيع كذلك العثور على مدونات أكثر من النوع الذي يهمني تحت زر Spotlight، الذي يصنفهم بحسب الفئة.
وبعد تحديد المدونات التي تريد متابعتها، تُدمج في سلسلة طويلة من الإعلانات التي تشكل خليطاً من سبعة أنواع من الوسائط، وهي الصور والفيديو والاقتباسات والروابط والرسوم والصوت والمدونات الصغيرة.
وبعد أن تختار واحداً من مجموعة المواضيع التي تضفي طابعاً شخصياً على مدونتك، يمكن البدء بكل واحد من هذه الوسائط باستخدام أيقونات على لوحة مصغرة على طول القسم العلوي من صفحة تمبلر حين تدخل الموقع في البداية أو تنشئ مدونتك.
وبطبيعة الحال تمبلر لا يحتكر التدوين الدقيق. فهناك برنامج منتشر في أوروبا، اسمه ''أوفربلوج'' ،وهو يكتسب معجبين في الولايات المتحدة، وأدواته التدوينية مشابهة لتمبلر، ما يجعل من السهل النقر على الأيقونات وإضافة نص معين، أو صور، أو فيديو، أو صوت، وحتى خريطة الموقع الذي تكون موجوداً فيه.
كذلك يستطيع المستخدمون إضافة تعليقات إلى ملاحظاتك، وهي ميزة غير متوافرة مباشرة في تمبلر.
وأكبر اختلاف بين أوفربلوج وتمبلر هو القدرة على تعبئة الجدول الزمني على مدونتك من خلال تجميع كل وسائطك الاجتماعية.
بالتالي، تمكنت إلى جانب مدوناتي على أوفربلوج أن أرى مدوناتي على تمبلر وعلى تويتر، وعدد مرات دخولي على موقع ''فورسكوير'' ،ومدونات فيسبوك، وصور إنستاجرام، وعدد من الخدمات الأخرى. لكن إضافة وسائط ومدونات اجتماعية يعد جزءا من خدمات لا تتاح إلا من خلال الاشتراك، وتكلف خمسة دولارات شهرياً.
