مع استفحال أزمة الديون السيادية في أوروبا في السنوات الأخيرة، أصبح موضوع التهرب الضريبي يشغل اهتمام الطبقات السياسية بعد أن اضطرت معظم الدول إلى تبني إجراءات تقشفية صارمة بهدف تخفيف مستويات ديونها.

وأثارت الأساليب التي تبنتها شركات كبرى عدة مثل آبل وغوغل وامازون لتخفيف أعبائها الضريبية جدلاً حاداً على ضفتي الأطلسي، إذ اغتنم سياسيون من اليسار ومن اليمين الفرصة لانتقادها واعتبروها غير أخلاقية في وقت تعاني فيه الحكومات من عجز في الموازنات وتخفيض الإنفاق بحسب مؤسسة أكشن إيد الخيرية.