أشار محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع أن جميع الأعضاء صوتوا بالإجماع على أن تغيير سياسة شراء الأصول "لا يعد مناسباً الآن"، وأن زيادة 'االتقليص' قد يتسبب في "تحول غير مبرر" في توقعات السوق.

وقد أظهر معظم أعضاء اللجنة بإمكانية تقليص نطاق الجولة الثالثة من سياسة التيسير الكمي النقدية في وقت لاحق هذا العام. ورغم أن ذلك لم يقدم المزيد من الدعم للتقليص في سبتمبر، إلا أنه قد أرجح توقعات حول إعلان تخفيض شراء الأصول بحلول نهاية العام الجاري.

وقد دفع ارتفاع منحنى العائدات على السندات الأمريكية مؤشر العائدات لسندات الخزانة لمدة 10 سنوات ليسجل أعلى مستوى له في عامين، في حين بقيت الأسهم ثابتة إلى حد كبير في وقت لاحق بعد مرور 24 ساعة.

ويأتي موعد الاجتماع للاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول في كانساس سيتي قريباً دون حضور رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي. والجدير بالذكر أن السوق يتجاهل وجود جانيت يلن رغم أنها من المفترض أن تكون على اللائحة الأفضل للمرشحين لتحل محل برنانكي.

وهناك مؤشرات على كون سمرز الأوفر حظاً للترشيح فيما يتعلق باختيار أوباما. ومع اقتراب انتهاء موسم الصيف، دفع ارتفاع العوائد معدلات الرهن العقاري والقروض إلى الارتفاع.

 ورغم أن تعافي قطاع الإسكان كان مدفوعاً إلى حد كبير بالمؤسسات بدلا من المشترين الأفراد والمستهلكين، فقد يكون هناك انعكاس سلبي بنسب أعلى نتيجة للتقييم السلبي على الاستثمار وحسابات التقاعد لتواصل أسعار السندات هبوطها. وقد تؤدي الخسائر إلى تشكيل أعباء على الثقة، وتبدأ بتحديد الانفاق الاستهلاكي في خريف هذا العام، مع بدء مجلس الاحتياطي الاتحادي بتشديد السياسة النقدية.

والندوة الاقتصادية السنوية في جاكسون هول بولاية وايوميغ موعد تقليدي وهو أهم اجتماع لمحافظي المصارف المركزية، حيث تمخضت عنه دائماً قوة دفع حاسمة. برنانكي لن يكون وحيداً في التغيب عن موعد وايومينغ، حيث تراجع عن الحضور كل من رئيس المصرف المركزي الأوروبي ماريو دراغي ورئيس بنك انجلترا مارك كارني.

وفي ذات الوقت قال مسؤول بارز بالبنك المركزي الأميركي وهو دينيس لوكهارت رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في اتلانتا إن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يعلن خطوة أولى حذرة نحو تقليص مشترياته من السندات الشهر المقبل، بشرط ألا تكون هناك علامات «مثيرة للقلق فعلا» على تعثر الاقتصاد.