أعلنت مؤسسة أتيتيود عن تقديمها نظام التصميم الحركي التفاعلي ثلاثي الأبعاد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. ويعد هذا النظام الأسلوب الأكثر تطوراً على مستوى العالم من الناحية التكنولوجية لعروض التسليط الضوئي، حيث يسمح بتصميم عروض مرئية مثيرة للإعجاب بدقة عالية جداً، لتقديم تجربة لا مثيل لها في مجال الفعاليات التسويقية بطرق من شأنها أن تعيد صياغة معايير عالم الوسائط المتعددة.

ويتميز نظام التصميم الحركي التفاعلي ثلاثي الأبعاد بمجموعة لا نظير لها من المؤثرات البصرية، والتي توفر حلولا سابقة لعصرها تساعد وكالات الدعاية والإعلان على تصميم حملات وفعاليات تسويقية تسلط الضوء على علاماتها التجارية بطرق مبتكرة غير معهودة. وهو يعد نظام التصميم الوحيد في العالم الذي يقوم بتحريك الأجسام الافتراضية بالكامل، ويتيح تشكيل مجسمات ثلاثية الأبعاد تتكامل مع الخلفية الواقعية وكأنهما جزء لا يتجزأ.

ويجري تسليط محتوى مصمم بعناية بوضوح عال على نماذج رمادية بسيطة بالحجم الطبيعي، وذلك باستخدام أجهزة تسليط ضوئي عالية الدقة. وتعتبر المؤثرات التي يوفرها هذا النظام أكثر التصاميم الافتراضية قرباً من الواقع، مع إمكانيات تفاعلية استثنائية تمكن العملاء من التواصل مع المجسمات المعروضة باستخدام أيديهم.

ولا يمكن حصر فوائد هذا التقدم التكنولوجي، والذي يقدم تجربة وسائط متعددة غامرة جديدة بالكامل، ويأتي في مقدمتها زيادة العائد على الاستثمار، وترسيخ مكانة العلامة التجارية، وتعزيز مكانة الشركة، وزيادة الوعي لها ولخدماتها ومنتجاتها في الأسواق، وهي مزايا يمكن أن تستفيد منها العلامات في شتى القطاعات.

ولكونها شريك شركة وايت كانغاالمطورة لنظام التصميم الحركي التفاعلي ثلاثي الأبعاد، ستتعاون مؤسسة أتيتيود مع العلامات التجارية المحلية في الإمارات لوضع التصورات وتنفيذ المشاريع باستخدام هذه التكنولوجيا الرائدة.

وقال علي أوخوفات، الشريك الإداري في مؤسسة أتيتيود: "يقدم النظام حلاً مثالياً لأسواق منطقة الشرق الأوسط المزدهرة .