أتاحت شركة «بي ام دبليو» الفرصة لإلقاء نظرة أولية على سيّارة المستقبل الرياضية ذات الأداء العالي، وهي سيّارة «ام 4 كوبيه» الاختبارية.
ورفعت الشركة النقاب عن السيارة في الحفل الافتتاحي المخصص لأهل الصحافة والإعلام ضمن مهرجان أسبوع السيارات السنوي الشهير في مدينة بيبل بيتش في مقاطعة مونتيري الأميركية.
وشرح د. فريدريك نيتشكه، من بي ام دبليو، قائلاً: "تعكس السيّارة فلسفة الشركة بأرقى أشكالها، إذ تجمع بين عراقة سباقات المحرّكات وسهولة الاستعمال اليومي ضمن مفهوم مفعم بالأحاسيس.
فطوال أربعة أجيال، نقلت طرازات إم 3 سباقات المحرّكات إلى الطرقات، وتتابع هذه السيّارة الاختبارية الفكرة الرئيسية. أمّا اسم الطراز الجديد، فيدلّ، شأنه شأن كل السيّارات الأخرى، على السلسلة التي يرتكز إليها هذا المفهوم".
تحافظ السيّارة ذات اللون الرمادي الذي طُوّر خصيصاً لهذا الطراز، على لغة التصميم للشركة، ومع مداخل الهواء الكبيرة في المقدّمة، والشكل الرشيق على الجانبين، والجهة الخلفية الرياضية المنخفضة، تتجلّى بوضوح قدرة السيّارة الديناميكية الهائلة.
ونجد مزايا خفّة الوزن في أدقّ التفاصيل، مثل استخدام البلاستيك المعزّز بألياف الكربون في صنع الكثير من المكوّنات كمشتّتي الهواء الأمامي والخلفي والسطح.
وقال أدريان فان هويدونك، رئيس التصميم: " التصميم هو قبل كل شيء تعبير عن الوظائف. فكل عنصر تصميم يرتكز إلى المطالب التقنية التي يفرضها مفهوم الأداء العالي.
وبفضل هذه الأصالة، يعطينا التصميم لمحة عن التجربة التي يقدّمها كل طراز، أي القوّة والتحكّم الدقيق والقيادة المتفوّقة، فنحصل بالتالي على تجربة قيادة لا تُنسى على حلبة السباق وعلى الطريق".
ويخفّف السطح المصنوع من البلاستيك المعزّز بألياف الكربون من وزن السيّارة ويضمن مركز جاذبيّة منخفض أكثر، لتأمين تجربة قيادة أكثر رياضية. وهنا يجتمع الشكل والطابع العملي بأفضل طريقة.
ينساب السطح الذي يشبه الأسطح في سيارات الكوبيه نحو الجهة الخلفية القوية ثمّ يتماشى بدوره مع خطوط السطح. ولكسب المزيد من القوّة الضاغطة أضيفت حافة مشتّتة عند طرف غطاء الصندوق.
