توظف الكثير من المؤسسات في الشرق الأوسط حالياً جيلها الثاني من حلول تخطيط موارد المؤسسات، بفضل إدراك أهمية نظم تخطيط موارد المؤسسات لدعم العمليات المتكاملة والفعالة للأعمال.

ويرى ستيفن أرديل، شريك في أيه تي كيرني الشرق الأوسط أن العديد من المؤسسات توقفت لإعادة تقييم الوضع الراهن لحلولها وتقييم المنتجات البديلة في السوق للتغلب على القيود المعروفة.

فبعد سنوات من النمو الفائق في الشرق الأوسط، لحقت تقنية المعلومات أخيرا باحتياجات الأعمال وتحول الاهتمام الآن نحو التحسين - كيفية استخراج القيمة بعد تثبيت الأساسات وكيفية إدارة نظام تخطيط موارد المؤسسات بكفاءة واستدامة.

وتعد عمليات الدمج من التطورات الكبيرة التي تجري حاليا في هذه المنطقة، وسيكون التحسين أهم المواضيع في قطاع تخطيط موارد المؤسسات على مدى السنوات القليلة المقبلة. والدافع الأقوى لذلك هو إيجاد بيانات لمعالجة المسائل المتعلقة بالتكامل والجودة والقيمة -كيف يمكن للبيانات من مصادر مختلفة الترابط في نظام تخطيط موارد المؤسسات، وكيف يمكن تحسين جودة البيانات وموثوقية المعلومات، وكيفية استغلال المعلومات على مستوى المؤسسة لتقديم قيمة تجارية.وأضاف إن حلول تخطيط المؤسسات مفهوم ناضج والتكنولوجيا التي تستند عليها راسخة بشكل جيد.

شعبية

ويعتقد فرحان ميرزا، مدير في أيه تي كيرني الشرق الأوسط أن البرمجيات عند الطلب تحظى بشعبية في عدد من المجالات، مثل إدارة علاقات العملاء، ونظم ذكاء الأعمال. لكن رغم هذه النجاحات والنمو المثيرة للإعجاب لحلول تخطيط موارد المؤسسات مثل "نتسويت" فإن الشرق الأوسط لا يزال مترددا في تبني نموذج البرمجيات عند الطلب.

وهناك عدد من شركات الاتصالات الإقليمية التي تقدم حلول استضافة ويب جذابة، وحلولا مستندة على الحوسبة السحابية، وحلول تخطيط موارد المؤسسات متعددة المستخدمين مع قاعدة كود واحدة والتي تعد نقطة دخول فعالة من حيث التكلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة.