من المرجح أن يلعب زيادة الانتاج المحلي والاستثمارات الأجنبية واستخدام الأدوية على نطاق واسع دوراً في تطور السوق مدفوعة بالنمو السكاني وارتفاع متوسط العمر وزيادة الدخل الأمر الذي يعني مزيداً من توسع القطاع، .

كما أن إجراءات السيطرة على تسعير الأدوية الأساسية والتأمين الصحي الإلزامي سيؤدي إلى زيادة التصنيع المحلي للأدوية ضمن القطاع.

من جهة أخرى فإن غياب التركيبات الدوائية الجديدة ستدفع الشركات العالمية للدخول إلى قطاع الأدوية "جنريك" ونتيجة لجميع هذه العوامل فإننا سنرى تزايداً في أعداد الشركات الكبيرة في الأسواق الأقليمية من خلال مشاريع مشتركة مع المصنعين المحليين.

بالإضافة إلى ما سبق فإن صناع الأدوية الإقليميون يستفيدون كثيراً من صناعة الأدوية البديلة وزهيدة الثمن التي انتهت براءة إختراعها. وأحدث فرصة من المرجح أن تظهر لبراءات إختراعات على المنتجات مع مبيعات تقدر بـ 223 مليار دولار في جميع أنحاء العالم ستنتهي مدتها في السنوات الست المقبلة.