بدأ الصينيون في استخدام تقنيات جديدة من أجل إيجاد حلول لمشكلات السكن وسط جدل كبير حول الأضرار البيئية لبعض الحلول.

ومن بين الحلول التي درج الصينيون على استخدامها مؤخراً آلية الاستفادة من أسطح البنايات متعددة الطوابق لتشييد فلل عليها وهو أمر يدر أرباحاً وفوائد كبيرة على أصحاب تلك البنايات.

لكن الصين تواجه بانتقادات متواصلة لانتهاكها القواعد البيئية. وقال تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، إن الصين جاءت في مقدمة دول العالم في استهلاك المواد، مما فرض ضغوطا شديدة على بيئة البلاد.

وبحسب التقرير، فقد أصبحت الصين أكبر مستهلك للمواد الأولية في العالم، منها المعادن والمعادن الخام والوقود الأحفوري والكتلة الحيوية، وبلغت معدلات الاستهلاك المحلي للمواد أربعة أضعاف مثيلتها في الولايات المتحدة.

وبين عامي 1970 و2008، ارتفع استهلاك المواد لكل فرد بالصين من الثلث الى اكثر من مرة ونصف المرة المتوسط العالمي. وقال التقرير إن الاستثمارات الضخمة في البنية الأساسية بالحضر والتصنيع تسببت في زيادة الاستهلاك المحلي للفرد من الموارد الطبيعية بمقدار الضعف