أظهر بحث جديد نشرته شركة اتش بي أن أكثر من خمس الأهالي في الإمارات يتمنّون أن يكون أطفالهم مهندسين، في حال ترك الخيار لهم، مما يشير إلى الأهمية الكبيرة التي تحتلها مجالات الإنشاء والتطوير في الدولة.

 

وفيما تبقى الهندسة دون شك مجالاً مرموقاً للعمل، فإن واحداً من بين كل خمسة آباء في الإمارات يودّ أن يصبح طفله من رواد الأعمال، الأمر الذي يبيّن المكانة المتميزة لرجال الأعمال في البلاد.

 

وبفضل تشجيع الأهل وارتفاع مستويات الإبداع لدى الأطفال، يزداد الإقبال على المهن غير التقليدية، فالعمل بمهنة طبيب أو عالم (10%) ما زال يحظى بشعبية بين الأهل ولكن المهن التقليدية الأخرى كالمحاماة والصحافة تحتل مراكز متدنية في قائمة الخيارات المهنية التي يريدها الأهل لأطفالهم، .

 

وبنسبة 1% و4% على الترتيب. فالأهل في الإمارات يفضّلون أن يكون أطفالهم قادرين على التعبير عن ابتكاراتهم من خلال العمل في المجال الإبداعي، والذي احتل المركز الرابع بين المسارات المهنية المفضّلة بنسبة 12%.

وسواء كانت المهنة رائجة في السابق أم في وقتنا الحالي، فإن جميع المهن تشترك في عامل أساسي هو التعليم الجيد الذي يؤدي للنجاح.

وفي تعليقها على الأمر قالت خبيرة التعليم سارة مور:

 

"يمثل التعليم مفتاح النجاح في أي مسار مهني، سواء كان في رحلة العمل كطبيب أو مصمم. ومن أفضل وسائل الدراسة الفعالة طباعة أوراق المراجعة أو الملاحظات الدراسية، فالأطفال يستوعبون المعلومات أفضل عند قراءتها".