أكدّت جنرال موتورز التزامها بزيادة مستويات تخفيض استهلاك الطاقة والتأثيرات البيئية الناتجة عن إنتاج وتشغيل المنشآت المتخصصة بقطاع صناعة السيارات. وفي هذا السياق، أصدرت الشركة تقرير الاستدامة للعام 2012، الذي تفصّل فيه أهداف المنتجات والتطورات التي تتعلق بأولوياتها الصناعية للعام 2020.
ويغطي هذا التقرير مجالات تخفيف معدلات استهلاك الطاقة وإصدار الانبعاثات والنفايات، وغيرها من المجالات التي تؤدي إلى استدامة طويلة الأمد.
وأوضحت جنرال موتورز في التقرير بأن تخفيض استهلاك الطاقة وإصدار الانبعاثات في مصانعها ومنتجاتها، هو أمر بغاية الأهمية بالنسبة إلى العملاء وأصحاب المصالح على حد سواء. وتعمل استراتيجية الشركة الشاملة في مجال الاستدامة على ضمان القيمة لعملائها من خلال التكنولوجيا وتكاليف الإنتاج المنخفضة، وتطوير الربحية من خلال توليد الدخل وتوفير التكاليف وتخفيف المخاطر.
وحول ذلك قال دان أكيرسون، المدير الإداري والرئيس التنفيذي في جنرال موتورز: "إن الاستدامة لا تعتبر عنصراً رئيسياً في عملية انتقال جنرال موتورز من كونها شركة جيدة لتصبح شركة عظيمة فحسب، بل وهي هامة جداً في مجالات القيادة والابتكار التي يمكنها أن تطوّر قطاع صناعة السيارات. يوفر لنا نهج الاستدامة طويل الأمد الذي نتبناه، زيادة الفعالية وإعادة تصوّر عالم النقل الشخصي ليلبي متطلبات العملاء وأنماط حياتهم بأفضل طريقة".
متطلبات
هذا وقد طوّرت جنرال موتورز الالتزامات التالية في سبيل تلبية متطلبات العملاء للحصول على سيارات فعّالة ذات أثر ملحوظ في مجال حماية البيئة:
إنتاج 500,000 سيارة للاستخدام على طرقات الولايات المتحدة الأميركية تعمل على الطاقة الكهربائية بحلول العام 2017.
تتضمن سيارات جنرال موتورز اليوم إطارا موسّعا من السيارات الكهربائية هي شفروليه فولت وسبارك EV وبويك لاكروس وريغال وشفروليه ماليبو وإمبالا المزوّدة بنظام الدعم الكهربائي.
مضاعفة الطرازات التي يمكنها أن تسير مسافة 40 ميلا لكل غالون على الطرقات السريعة بحلول العام 2017، مثل شفروليه فولت وسونيك وكروز إيكو، وسيارة كاديلاك ELR الجديدة كلياً، وشفروليه سبارك وسيارة كروز بالوقود النظيف التوربو.
تخفيض معدل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من أساطيل السيارات الأميركية بنسبة 15 % في العام 2016، والانبعاثات الصادرة من أساطيل أوبل/ فوكسهول بنسبة 27 % بحلول العام 2020.
وتساعد جهود جنرال موتورز في إدارة الطاقة وقيادة مجال الطاقة النظيفة، على تخفيض كثافة الكربون بنسبة 5.3% منذ العام 2010، وهو ما يساهم في تحقيق النجاحات في التوجه نحو التزامها بالتخفيض بنسبة 20 % بحلول العام 2020. وكانت جنرال موتورز قد خفضت الانبعاثات المُعادلة لثاني أكسيد الكربون في عملياتها بمعدل 173,000 طن متري- وهو ما يعادل الكربون الذي تحبسه أكثر من 4.4 ملايين شجرة مزروعة حديثاً في العقد الأول من النمو.
