تركزت الأضواء على سنغافورة كواحدة من أسرع مراكز إدارة الثروات نموا في العالم عندما أعلنت أمس أن الأصول التي تديرها زادت بمقدار أكثر من الخمس العام الماضي.
وقالت سلطة النقد في سنغافورة "البنك المركزي" إن الأموال التي أديرت في الدولة ارتفعت بنسبة 22 % لتصل إلى رقم قياسي عند 63ر1 تريليون دولار سنغافوري (29ر1 تريليون دولار أمريكي) مقابل 34ر1 تريليون دولار سنغافوري في عام مضى.
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، إن آسيا كانت المقصد الأكبر للاستثمارات من الأموال التي تتولاها سنغافورة لتشكل نسبة 70 % من كل الأصول الخاضعة للإدارة، مقابل 60 % العام الماضي.
وارتفعت الأصول التي تديرها صناديق التحوط بحوالي 8 % لتصل إلى 5ر77 مليار دولار قبل عام.
وأشارت الصحيفة إلى أن هونج كونج وسنغافورة بصدد تقليل الفجوة مع سويسرا ولندن مع تنامي ثروة جيل جديد من رجال الأعمال الآسيويين.
وتعاني الصناعة المصرفية الخاصة في سويسرا من نزاع مدمر مع أميركا بشأن اتهامات بتواطؤ بعض البنوك في مساعدة مواطنين أمريكيين على التهرب من الضرائب. وقالت مجموعة بي دبليو سي الاستشارية في وقت سابق الشهر الجاري إن الاصول التي تديرها سنغافورة قد تتجاوز نظيرتها في سويسرا بحلول عام 2015 .