أعلنت وزارة الزراعة العراقية، أمس "ارتفاع إنتاج التمور العراقية" على الرغم من تجريف بساتين النخيل وتحويلها إلى أراضٍ سكنية، وأكدت أن الإنتاج في عام 2012 وصل إلى "(400) ألف طن" متجاوزا إنتاج السنوات الأخيرة، ولفتت إلى أن أسعار التمر الزهدي "ارتفعت أكثر من ضعف البورصة العالمية وبمقدار (100) دولار للطن الواحد".

وقال بيان صدر عن وزارة الزراعة، إن "الكثير من بساتين النخيل تعرضت إلى التجريف والتجاوز عليها وتحويلها إلى سكنية"، واستدرك "لكن إنتاج التمور ظل مستمراً وتخطى نسب الإنتاج في الأعوام التي سبقت عام 2003".