قوارب صيد ترسو قبيل غروب الشمس في ميناء باريادا كانيلا ، ببلدة ايامونتي، الإسبانية على الحدود مع البرتغال. والتي كانت واحدة من أكثر المواقع شعبية لعمال البناء خلال الطفرة العقارية الإسبانية، نظرا لموقعها.

لكن مع ارتفاع معدل البطالة بنسبة 119.24 % في البلدة إثر فقدان وظائف البناء التي بلغت ذروتها في عام 2008. اتجه المئات من عمال البناء السابقين إلى الصيد بشكل غير قانوني ، لكسب عيشهم على الرغم من القيود الشديدة التي تفرضها السلطات هناك.