أعلنت وزارة الزراعة العراقية، وضعها خطّة إستراتيجية لزيادة كمية ونوعية إنتاج المحاصيل الأساسية، وتحقيق الأمن الغذائي، وغلق الاستيراد، وأكدت اعتمادها على مشروعين جديدين وتركيزها على محصول الحنطة، فيما أشارت إلى أن باحثيها تمكنوا من استنباط أصناف زراعية "تتحمل الجفاف والملوحة".
وقال الوكيل الفني لوزارة الزراعة مهدي ضمد القيسي، في بيان، إن "خطة الوزارة للسنوات القادمة هي زيادة كمية ونوعية إنتاج المحاصيل الإستراتيجية وتحقيق الأمن الغذائي والتقليل أو غلق فجوة استيراد هذه المحاصيل، من خلال جهود القائمين على مشروعين (مشروع تقانات الري الحديثة، ومشروع تنمية زراعة الحنطة بالعراق)".
وأضاف القيسي أن "الوزارة في خطتها الجديدة تركز على محصول الحنطة، لأنه يعد من المحاصيل الإستراتيجية المهمة التي تدخل في قوت الشعب"، مشيراً إلى أن "الوزارة وضعت إستراتيجية وطنية من خلال هذين المشروعين".
وتابع القيسي أن "تقانات الري الحديثة هو من المشاريع الوطنية المهمة والممولة عن طريق المبادرة الزراعية للحكومة العراقية"، لافتاً إلى أن "هذه المنظومات الحديثة تعطى حسب المساحات الزراعية وبأسعار مدعومة".
وأكد أن "الهدف من المشروع هو تشجيع زراعة محصول الحنطة، وكذلك التقليل من الهدر والضائع من المياه والتقليل من تغدق التربة وخدمة التسميد والمكافحة من خلال هذه المنظومات".
وكانت لجنة الزراعة والاهوار في مجلس النواب اتهمت، الحكومة العراقية بـ"إهمال" قطاع الزراعة، وطالبت بزيادة أسعار شراء المحاصيل الزراعية من الفلاحين، ودعت إلى العمل على دعم الزراعة ضمن موازنة 2014.
يذكر أن القطاع الزراعي في العراق لم يحظ باهتمام الحكومات العراقية المتعاقبة، على رغم وجود عوامل مشجعة بشرية ومناخية ومالية وفنية، وقد أدى هذا الإهمال إلى تدهور مستوى الإنتاج الزراعي المحلي، وتحول العراق من بلد زراعي منتج ومصدر، إلى بلد مستهلك ومستورد للمنتجات الزراعية على اختلافها من بلدان الجوار.
