حكومة المستقبل

حكومة المستقبل.. حكومة مبدعة سريعة وقوية" رؤية طموحة بدأت تتجسّد واقعاً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبادرة "الحكومة الذكية" التي تمثل نقلة نوعية في منظومة العمل الحكومي لما تحمله من فرص واعدة لتكريس نهج حكومي عصري قائم على المرونة والإبداع في تقديم خدمات حكومية متكاملة تضاهي مثيلاتها في العالم للوصول بالإمارات إلى مصاف الدول الأكثر تقدّماً بحلول عام 2021.

وتنبع أهمية "الحكومة الذكية" من كونها استجابةً طبيعية للتطوّر المتسارع الذي تشهده الإمارات على مستوى البيئة التشريعية المشجّعة والبنية التحتية المتقدمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ولعلّ نجاح نموذج الحكومة الإلكترونية شكّل القاعدة الأساسية لتخطو الإمارات خطوة متقدمة نحو دفع مسيرة التحوّل الرقمي عبر إطلاق مبادرة "الحكومة الذكية" التي ستُحدِث نقلة نوعية في الخطط الحكومية المتعلقة بالتنمية البشرية والخدمات العامة وآليات العمل لضمان تحقيق رضا المتعاملين وتعزيز مستوى رفاهية ومعيشة المواطنين والمقيمين على السواء.

وبالنظر إلى السنوات القليلة الماضية، نجد أنّ الإمارات كانت ولا تزال سبّاقة في التحول نحو اقتصاد معرفي تنافسي مع إطلاق حكومة دبي الإلكترونية قبل 13 عاماً استناداً إلى أعلى معايير الابتكار التكنولوجي والمرونة التشغيلية لمواكبة المتغيرات ومواجهة التحديات. واليوم، ترسم الحكومة الذكية" ملامح مرحلة جديدة من التميز الحكومي الذي يتطلب تفعيل التعاون المشترك بين الدوائر المحلية والاتحادية بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021".

ومما لا شك فيه أنّ الإمارات تمتلك مقومات النجاح في تطبيق "الحكومة الذكية"، وهو ما ينعكس في ثقافة العمل الجاد التي حوّلت الدوائر الحكومية فور إعلان المبادرة إلى ورشة عمل لرسم السياسات الداعمة لفكر الحكومة المستقبلية.

وتتجه الدوائر الحكومية حالياً نحو تكثيف الجهود لتطبيق الحكومة الذكية باعتبارها حاجة لمجاراة التقدم في تكنولوجيا الاتصالات، وهو ما لفت الأخ سالم خميس الشاعر السويدي، مدير عام "حكومة الإمارات الإلكترونية"، إلى أهميته خلال المؤتمر التاسع عشر للحكومة والخدمات الإلكترونية انطلاقاً من ضرورة الانتقال إلى مستوى جديد من التميز بتطوير الصيغة الحكومية الحالية.

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات