ليس الأمر وكأني لا أحب الرفاهية، لكن لم يتسن لي منذ صغري أن أتوقف لألتقط أنفاسي لأخطط لمستقبلي، وربما يرث أولادي شقائي، فأنا لم أر من هذه الدنيا سوى الفحم الأسود، حتى أنه أصبح جزءاً مني، ودخل غباره رئتي، فأصبحت مثله وقوداً للصناعة في بلدي الهند، ثالث أكبر مستهلك للفحم الحجري بالعالم، ويزداد هذا الاستهلاك مع نمو صناعة الفولاذ ومحطات الطاقة.
