شهدت السياحة في سلطنة عمان نمواً كبيراً في العام المنصرم، بنسبةٍ زيادةٍ تجاوزت 18% مقارنةً بالعام الذي سبقه، وأشار التقرير السنوي اصدرته وزارة السياحة العماني إلى العمل على زيادات الاستثمارات وترويج السلطنة كوجهة سياحية من خلال توظيف الميزات النسبية لزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي في إطار سياسة تنويع مصادر الدخل القومي والمساهمة في خلق فرص عمل مع المحافظة على البيئة الطبيعية والاجتماعية والثقافية.
وبلغت مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012 ، (القيمة المضافة لقطاع السياحة) وفق البيانات المبدئية الصادرة من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، 719.3 مليون ريال بزيادة بلغت 18 % عن النسبة التي بلغتها القيمة المضافة للقطاع والبالغة 609.7 مليون ريال، وارتفعت المساهمة النسبية لقطاع السياحة إلى 2.4 % في عام 2012 مقارنة مع 2.2 % محقّقة في عام 2011.
وبلغ عدد السياح القادمين للسلطنة 2.063.956 سائحا من مختلف الجنسيات مقارنة مع 1.394.851 سائحا في عام 2011 بنسبة زيادة بلغت 48 %، وشكل السياح العمانيون غير المقيمين، 88.802 سائح بنسبة زيادة بلغت 22.9 % على 2011.
في حين شكل السياح من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 789.461 سائحا بنسبة زيادة 19.2 %، أما السياح العرب فبلغ عددهم 103.422 سائحا بزيادة بلغت 47.1 %.
وبلغ عدد السياح الآسيويين 388.508 سائحين بزيادة بلغت 50.7 %، أما السياح الأوروبيون فبلغوا 321.388 سائحا بزيادة 28.7 % ، أما السياح من الدول الأخرى فبلغ عددهم 115.654 سائحا بزيادة بلغت 40.1 %، والسياح من ركاب السفن السياحية بلغ عددهم 256.721 سائحا.
وعزا التقرير السياحي ذلك إلى إضافة عدد زوار السفن السياحية إلى العدد الإجمالي للسياح القادمين ويمثلون نسبة 12.4 %.
وكذلك إلى زيادة عدد التأشيرات التي يمكن أن يطلق عليها تأشيرة سائح حسب التعريف الدولي للسياحة إلى 8 تأشيرات وتبلغ نسبتهم 3 % من إجمالي السياح القادمين، وبشكل عام بلغ النمو في عدد السياح القادمين إلى السلطنة نسبة 24.6 % بعد استبعاد عدد الزوار عن طريق السفن السياحية وعدد السياح القادمين من خلال التأشيرات.
