كشفت أحدث استطلاعات بيت.كوم، والذي يحمل عنوان "ديناميكيات مكان العمل في الشرق الأوسط"، أن خُمس المهنيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يرون أن التعليم الذي حصلوا عليه يمكنهم من تحقيق النجاح المهني.
وينظر المشاركون إلى هذا الأمر على أنه عائق رئيس أمام التطور المهني، حيث أشاروا إلى أن التعليم والتدريب المهني أمران أساسيان لضمان التفوق على الساحة المهنية العالمية المتسمة بالتنافسية العالية.
ويقول المشاركون إن العوائق الرئيسة الأخرى التي تعيق تطورهم المهني، تتمثل في الإدارات غير المناسبة (13.7 ٪)، والأوضاع الاقتصادية السيئة (14.9 ٪).
وأفاد 9 من كل 10 مشاركين في الاستطلاع (87.7 ٪) بأن لديهم معارف أو أقرباء يعانون من البطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعلى الرغم من ذلك، يعتقد 62.7 ٪ أن وضع سوق العمل في بلد إقامتهم يتحسن، في حين أفاد 30.3 ٪ أنه يتحسن "بسرعة كبيرة".
وبحسب الدراسة، فإن القطاعات التي تعتبر أكثر استقطاباً للمواهب هي النفط والغاز والبتروكيماويات (30.2 ٪)، تليها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (24.1 ٪). وتفضل غالبية المشاركين (78.1 ٪) العمل بدوام كامل في شركة، في حين يفضل 7.9 ٪ فقط خوض مجال ريادة الأعمال، ويفضل 7.5 ٪ العمل بدوام جزئي في شركة، في حين يفضل 6.5 ٪ العمل كمهنيين مستقلين.
وبحسب المشاركين في الاستطلاع، تحتل دفعتهم لترك وظائفهم السابقة الرواتب غير الجيدة (19.8 ٪) قائمة الأسباب الرئيسة التي دفعتهم لترك وظائفهم، تليها الرغبة بإيجاد منصب أفضل (18.1 ٪)، وعدم وجود خطة تطوير مهني واضحة في الشركة (17.5 ٪).
ويرغبة معظم المهنيين (20.3 ٪) بالبحث عن وظائف في شركات تساعدهم على تطوير مهاراتهم، وتوفر لهم فرص التعلم وبرامج التدريب. كما يمثل توفير مناخ عمل جيد (18.8 ٪) ودفع رواتب أفضل (16 ٪) عوامل هامة لتغيير العمل.
