تشير تنبؤات المحللين في "فوركس. كوم" إلى استمرار التقلبات في الأسواق المالية خلال الربع الثالث، حيث يسعى بنك الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) إلى تقليص برنامج التسهيلات الكمية.

كما يشير المحللون إلى التهديد الذي تشكله الانتخابات الاتحادية الألمانية التي ستعقد في سبتمبر المقبل على استقرار الصناديق السيادية في منطقة اليورو.

ومن المرجح أن يكون الربع الثالث محورياً للأسواق المالية. فمن المحتمل أن تؤدي محاولات وضع حد للتحفيز من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تداعيات ضخمة لاتجاه أسعار الأسهم والعملات الأجنبية وأسواق السلع الأساسية.

وفي الوقت نفسه، فقد تؤدي الانتخابات الاتحادية الألمانية وتعيين حاكم جديد لبنك انجلترا إلى هز الأسواق أبعد من ذلك.

ويبدو أن المكاسب السهلة التي شهدتها أسواق الأسهم في الآونة الأخيرة قد انتهت".

ويشير تقرير توقعات الأسواق للربع الثالث من العام 2013 إلى:

من المرجح أن يستأنف الدولار تحيزه الصعودي مع استمرار بنك الاحتياطي الفيدرالي في وضع حد للتحفيز، وظهور بوادر نمو نسبي في الولايات المتحدة.

الثقة في القوانين الاقتصادية اليابانية في طريقها إلى الزوال، مما يهدد الاتجاه الصعودي للدولار مقابل الين الياباني.

هناك سلام هش في أسواق السندات السيادية الأوروبية يصاحبه توقعات غير مؤكدة للنمو الذي يمكن أن يطرأ على اليورو مجدداً.

في حال لم يقم مارك كارني، محافظ بنك إنجلترا الجديد، بتسليم بضائع التسهيلات الكمية، فإننا سنشهد صعوداً في الجنيه الاسترليني.

قد ترزح السلع الأساسية تحت الضغط بسبب مخاوف النمو العالمي، مما سيترك الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي عرضة للمزيد من الخسائر.

يمكن أن تزداد شعبية المعادن الثمينة كلما تقدمنا في هذا الربع من العام، بينما قد يبقى النحاس تحت الضغط مع استمرار ضعف النمو العالمي.

قد تشهد أسواق الأسهم العالمية أوقاتاً صعبة، فقد نرى مزيداً من الهبوط في الأشهر الثلاثة المقبلة، ومع اقتراب نهاية الربع الثالث سيعود التركيز على الشركات الأساسية مرة أخرى.