تحتل الاستدامة مكانة هامة كركيزة رئيسية لاستمرار نمو القطاع مستقبلاً، حيث تشهد إدارة سلاسل الإمداد في منطقة الخليج اليوم تطوراً ملحوظاً، مما يعني بأن الوقت قد حان لاستكشاف الفرص المتاحة وتخطي العقبات التي تعترضنا.
وتعتبر استدامة سلاسل الإمداد من أبرز القضايا التي تواجهها منطقة دول مجلس التعاون، فالانطباع السائد يتمثل بأن غنى المنطقة بموارد الطاقة يجعلها غير مهتمة بالمحافظة عليها، إلا أن الواقع يؤكد بأن سلاسل الإمداد الإقليمية حريصة على الاقتصاد في الاستهلاك شأنها في ذلك شأن نظيراتها على المستوى الدولي.
ويلعب تخفيض استهلاك الطاقة دوراً محورياً في مواصلة القطاع الإقليمي لنموه وتطوره المتسارعين. ومن المتوقع أن يصل عدد معامل الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط سيصل إلى 386 بحلول العام 2015، ليبلغ حجم إنتاجها خلال هذه الفترة 172 مليون طن متري من المنتجات البتروكيماوية الجاهزة.
ويعني ذلك أن المنطقة ستحافظ على تفوقها على مستوى القطاع بالرغم من التحديات التي تواجهها مثل التقلبات الاقتصادية والسياسية، والقرصنة، ومعوقات الشحن البحري، والقضايا البيئية.
