أصيبت المطارات الفرنسية بشلل تام أمس، بعد بدأ المراقبون الجويون إضراباً عن العمل يستمر 3 أيام، تسبب في إلغاء نحو 1800 رحلة جوية، في إطار احتجاج يشمل أوروبا كلها، للاعتراض على خطط الاتحاد الأوروبي لتخفيف القيود على استخدام المجال الجوي بالنسبة للطائرات المدنية. وقالت هيئة الطيران المدني الفرنسية إن نصف الرحلات في مطارات تخدم باريس وليون ونيس ومرسيليا وتولوز وبوردو ألغيت.

وقال مطار مرسيليا في جنوبي فرنسا على موقعه على الإنترنت، إنه كان الأقل تضرراً من المطارات الأخرى، وتم إلغاء نحو ثلث عدد الرحلات، أي نحو 100 رحلة. كما تم إلغاء أكثر من 70 رحلة منطلقة من مطار نيس.

والإضراب الفرنسي يجيء في إطار إضراب أوروبي أوسع، لكنه أخذ شكل إضراب تباطؤ عن العمل خارج فرنسا. وقالت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (إيرفرانس) إنها ألغت عدداً لم تحدده من الرحلات الجوية القصيرة والمتوسطة. وذكرت مصادر في قطاع النقل الفرنسي أن الاستعدادات لأول رحلة تقوم بها أحدث طائرة ركاب في أوروبا الطائرة إيرباص إيه 350 تأثرت أيضاً بالإضراب.