سنون مضت من عمري وأنا أمضي من مكان لآخر، أعمل في البيت وخارجه، أتعبتني الأيام، واشتعل رأسي شيباً، وهانت عظامي، وحملي ثقيل، لكنني ماضية في طريقي حتى النهاية غير مبالية بانخفاض الين مقابل الدولار ولا انتعاش الأسهم اليابانية جراء سياسات التحفيز الاقتصادي، ولا ألقي بالا لارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لبلدي وزيادة الدخل والصادرات، أو تحسن ثقة المستهلك، أحلامي أبسط وآمالي مثلي، منكسرة لكن صامدة.