كشف تقرير لمنظمة التعاون والأمن الأوروبية «أو سي أس أي» عن اتّساع، مأساوي، للبطالة طويلة الأمد في أوساط الشباب في دول الاتحاد الأوروبي، بدءاً من العام 2007. وهنالك شاب واحدٌ من بين خمسة شبان تتراوح أعمارهم بين الـ 15 و24 عاماً، تعرّضوا إلى البطالة لمدة جاوزت العام الواحد.
وقالت المنظمة الأوروبية إن هذا الوضع طال حتى البلدان التي تمكنت من النجاة من أسوأ ما حملته الأزمة المالية والاقتصادية، كأستراليا ونيوزلاند والسويد والتي «شهدت زيادة كبيرة للبطالة طويلة الأمد». ولم يقتصر الوضع على هذا فحسب، فهنالك ما يربو على 22 مليون شاب لم تتوفر لهم فرص الدراسة والعمل والتأهيل، وتوقّف ثلثاهم تقريباً عن البحث عن العمل «ومن المرجح أن يتعرضوا لبطالة لآماد طويلة أو القبول بتقاضي أجور أدنى ممّا يتقاضاه بعض أقرانهم خلال مسيرة حياتهم».