أشار تقرير البنك الدولي إلى ارتفاع نسبة المسنين بين السكان في منطقتي شرق آسيا وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، التي ستشهد أكبر انخفاضات في معدلات الادخار الخاص. وسيعمل التغير الديموغرافي على اختبار استدامة الموارد المالية العامة، وستنشأ تحديات معقدة فيما يتعلق بالسياسات جراء الجهود الرامية إلى الحد من أعباء نظم الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية دون فرض مشاق على كبار السن. وفي المقابل، فإن أفريقيا جنوب الصحراء، بما تتمتع به من ارتفاع نسبي في نسبة الشباب وسرعة تزايد أعداد السكان، فضلا عن النمو الاقتصادي القوي، ستكون المنطقة الوحيدة التي لن تشهد انخفاضاً في معدل الادخار لديها.

www.albankaldawli.org