يقر الرؤساء التنفيذيون في الشرق الأوسط بالتحديات الحالية ويقومون بإلقاء الضوء بشكل أكبر على تقوية الكفاءة التشغيلية لشركاتهم بمــا في ذلك الاستثمار في نشر التقنيات الجديدة ومعالجة مشكلة فجوة المواهب. وتعلم الرؤساء التنفيذيون بشكل واضح من خبراتهم لكي يكون لديهم تحكم مبــاشر في الأنشطة وذلك عبــر توطين وظـائف الأعمــال السابق تعهيدهــا.
ومع التركيز المستمر على استغلال المهارات المحلية، يقوم معظم الرؤســاء التنفيذيين على المستوى المحلي في المنطقة بالتخطيط لتنمية الاستثمارات في أسواقهم المحلية.
وأدت نسبة الثقة الكبيرة بين الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط إلى نظرة مستقبلية إيجــابية عن الاقتصاد. وبالمقارنة مع نظرائهم العالميين، يتوقع ما يزيد على الثلثين من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط المشاركين في الاستبيان ان الزيادة في عدد الموظفين تصل إلى 5% أو أكثر.
وعبر 53% من الرؤســاء التنفيذيين في المنطقة عن ثقتهم بشكل كبير من احتمــالات النمــو الاقتصــادي والنمو في الأعمــال على مدار الاثني عشر شهرا القادمة. ويميز مدى عمـق الثقة هذه الرؤســاء التنفيذيون في الشرق الأوسط عن نظرائهم في المناطق الأخرى من العــالم. وتم إظهــار هذا التفاؤل النسبي من حيث الثقة في نمــو شركاتهم والنظرة المستقبلية نحو نمــو اقتصــادي أكبـــر.
لكن وبالتمــاشي مع التوجه العــالمي، فقد انخفضت نسبة الثقة بين الرؤســاء التنفيذيين على المستوى الإقليمي مقارنة باستبيان العــام الماضي والبالغ نسبته 60%.
ويقوم العديد من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط بتوجيه شركاتهم للاستفــادة من فرص السوق الظاهرة والتي تتواجد في أفريقيا وآسيــا. بينمــا ينصب ربع الرؤساء التنفيذيين أنظــارهم على فرص "الجنوب" ويرونهــا طريقهم الرئيسي للنمو في الفترات المستقبلية.
وينظر 38% من الرؤســاء التنفيذيين في الشرق الأوسط إلى عمليات الاندماج والاستحواذ والتحالفات الاستراتيجية بين أعلى أولويات شركاتهم في الاثنى عشر شهراً الأخيرة. وتقوم نسبة ضخمة تقدر بــ73% باستهداف عمليات الاندماج والاستحواذ والتحالفات في منطقتهم وتليهم نسبة تقدر بــ36% خاصة بإفريقيا و27% بجنوب شرق آسيا و27% لغرب أوروبا.
