تستعد طائرة «سولار امبولس» التي تعمل بالطاقة الشمسية للقيام بسلسلة من الرحلات التجريبية فوق الولايات المتحدة خلال مايو الجاري وحتى يوليو المقبل.

 ويمكن للطائرة أن تحمل شخصاً واحداً فقط لكن القائمين على المشروع يؤكدون أن هذه مجرد بداية أو رسالة يمكن تطويرها فيما بعد، مشيرين إلى أن الطائرة بمفهومها الثوري ليست مصممة لنقل المسافرين ولكنها تحمل بنفس الوقت رسالة نجح طاقهما كما يقولون في توصيلها للعالم خصوصاً انها طارت إلى عدة دول داخل القارة الأوروبية إضافة الى رحلات مشابهة.

 وكانت الطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية قد حلقت في وقت سابق فوق منطقة خليج سان فرانسيسكو في رحلة تجريبية، استعداداً لرحلات ستعبر خلالها فوق الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري.

 وستقلع الطائرة في أول جزء من رحلتها المقررة من خليج سان فرانسيسكو إلى مدينة فينيكس في ولاية أريزونا. وهذه ليست المرة الأولى التي تحلق فيها الطائرة، لكنها أطول رحلة لها حتى الآن، حيث ظلت في الهواء زهاء 16 ساعة.

تخطيط

ويخطط كل من المهندس اندريه بورشبيرغ وشريكه في المشروع بيرتنارد بيكارد للقيام برحلات بالطائرة من سان فرانسيسكو الى العاصمة واشنطن ومدينة نيويورك اعتباراً من الشهر الجاري وحتى يوليو.

 ويصل طول جناح الطائرة الخفيفة التي تملكها شركة «سولار ايمبالس» السويسرية إلى 63 متراً، وحلقت على ارتفاع نحو 3 آلاف قدم (914 متراً) في الجو فوق جسر غولدن غيت في سان فرانسيسكو.

 وتزن الطائرة 1587 كيلوغراماً تقريباً، وتعمل محركاتها بالطاقة الشمسية التي تحصل عليها من خلال 12 ألف خلية شمسية تجمع طاقة الشمس وتخزنها في بطاريات تدير مراوح تشغل بدورها 4 محركات كهربائية.

 بداية المشروع 2010

 وكان العالمان قد بدأ هذا المشروع الذي يدعمه دويتشه بنك في مدينة بايرن بسويسرا في العام 2010 لصنع أول طائرة تستمد طاقتها عبر خلايا شمسية تم تثبيتها على جناحيها اللذين يزودان محركات الطائرة الأربعة بما يلزمها من طاقة.

 وتم اجراء أول رحلة تجريبية للطائرة في ابريل 2010، لمدة 90 دقيقة فوق الريف السويسري، وعلى ارتفاع بلغ 1200 متر دون استخدام قطرة واحدة من الوقود. ويبلغ وزنها ما يعادل وزن سيارة صغيرة، وقوتها قوة دراجة، ويشبه جناحاها جناحي طائرة السوبر جامبو.