أظهرت أرقام مفصّلة نشرتها هيئة السياحة البريطانية مستويات إنفاق قياسية من طرف الزوار الإماراتيين بلغت 2.6 مليار درهم أي نحو ٤٦٧ مليون جنيه إسترليني بالمقارنة مع 1.4 مليار درهم في ٢١١، أي زيادة نسبتها ٨٤٪، وهذه أعلى نسبة حققها أي سوق.

وزار 530 ألف سائح خليجي بريطانيا في 2012 وأنفقوا نحو 6.5 مليارات درهم بارتفاع ٣٣٪ عن عام 2011. وهذا يعني أنّ الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي ينفقون ما متوسّطه ١٢٥٥ درهماً في كل زيارة، أي نحو أربعة أضعاف المبلغ الذي ينفقه في المتوسط جميع الزوار.وتزخر بريطانيا بالعديد من المعالم السياحية من بينها تيلفريك طيران الإمارات الذي يزداد الاقبال عليه بشكل كبير.

وأظهرت الأرقام أيضاً ارتفاعاً كبيراً في عدد الزوّار من الصين وهي العملاق السياحي الصاعد، وعدداً أكبر من الزوار الفرنسيين أكثر من أي وقت مضى. وفي العام الذي استضافت فيه لندن الألعاب الأولمبية للمرة الثالثة، حقّقت بريطانيا نتائج إجمالية ثابتة مع معدل إنفاق كلّي قياسي بلغ 18.6 مليار جنيه إسترليني أي نحو ٤ مليارات درهم بنمو ٤٪ عن ٢١١.

ولم تطرأ أي تغيّرات تُذكر بالنسبة إلى البلدان العشرة الأولى عن ٢١١، مع استمرار فرنسا، وهي البلد الأوروبي المجاور، بالهيمنة على جدول أعداد الزوّار. عبَر 3.83 ملايين فرنسي القناة في العام الماضي، وارتفع معدّل الإنفاق بشكل ملحوظ بنسبة ٣ ٪ بحيث بلغ 1.5 مليار جنيه إسترليني أي نحو 8.4 مليارات درهم. وبالإضافة إلى فرنسا تحتلّ ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيرلندا وهولندا المراتب الخمس الأولى. أمّا هولندا مع بولندا وبلجيكا فقد ارتفع ترتيب كل منها ضمن المراتب العشر الأولى.