كشفت نيسان أمس النقاب عن سيارة تجريبية جديدة تحمل اسم "فريند مي"، وهي من طراز السيدان، التي تتسع لأربعة ركاب تستهدف جيلاً يتميز بنظرته المختلفة كثيراً إلى عالم السيارات.
ومن خلال شكلها الخارجي الواثق، وذي الحضور القوي الذي يشمل خطوطاً منحوتة وذات تدفق جريء، تبرز "فريند مي" كقطعة فنية مفعمة بالثقة، تناسب الأجواء الليلية لكي تتلألأ تحت أضواء المدينة.
أما مقصورتها الداخلية، فتبرز التصميم الإبداعي الذي استفاد من المساحة ليمنح "الأصدقاء الأربعة" إحساساً بالمشاركة في المغامرة، دون أن يكون هناك فرق في مستوى الراحة والملاءمة.
وترى نيسان أن استخدام المحرك الهجين "بيور درايف"، المتميز بكفاءته في حماية البيئة في "فريند مي"، سيوفر أكثر مما هو مطلوب للقيادة على شوارع المدينة، ولا تزيد سعة المحرك عن 2.0 لتر.
ويمكن تطبيق النموذج التجريبي عالمياً، ولكن أصل "فريند مي" يعود إلى استكشاف تطلعات العملاء من قبل نيسان، والتي لا بد وأن تبرز كأكبر فئة سوقية من العملاء في العالم:
الفئة التي تسمى بالصينية "بالالينجو"، وهو الاسم الذي يُطلق على الصينيين الذين ولدوا في الثمانينيات من القرن الماضي، ويبلغ تعدادهم نحو 240 مليون نسمة.
وقال فرانسوا بانكون، مدير عام قسم استراتيجية المنتجات والتخطيط المتقدم في شركة نيسان:
"يمثل الذكور من فئة "بالالينجو" مجموعة كبيرة في أكبر سوق للسيارات في العالم، ويبلغون الآن سن النضج. وسوف تشكل أذواقهم التوجهات العالمية في قطاع السيارات خلال العقود القادمة.
لذلك، نعتقد أنه من الأهمية بمكان، احترام آرائهم والاستجابة لتطلعاتهم في تحويل أحلامهم إلى حقيقة واقعة. إن فريند مي تمثل أول مساهماتنا في حوار مستمر".
وبتصميمها الخارجي، تحقق "فريند مي" توازناً دقيقاً، لا بد أن يهتم به شباب "بالالينجو". وقال تايجي تويوتا، نائب الرئيس في نيسان ديزاين الصين:
"نسمي هذا الحل "دا كي المُقطّرة". إنها حول إضفاء هالة من التميّز، وفي نفس الوقت السباحة مع التيار والاندماج بالواقع. إنها مسألة التوازن، وقد عملنا على صقلها من الجوهر، وجاءت النتيجة لتضيف بُعداً شبابياً جديداً بشكل كلي لفئة سيارات السيدان".
