اعتبر معهد المالية الدولي الذي يمثل اكبر المصارف في العالم، ان هناك «احتمالا حقيقيا» لرؤية قبرص تخرج من منطقة اليورو بعد خطة انقاذها المثيرة للجدل. وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في المعهد فيليب سوتلي «انها اول حالة يمكن ان نرى فيها شكلا من الخروج (من منطقة اليورو) كاحتمال حقيقي»، مضيفا ان ذلك سيكون «اسهل تماما» بالنسبة لدولة صغيرة مثل جمهورية قبرص.

كما أشار التقرير إلى أن قبرص بصدد المعاناة من كل الضربات المرتبطة باليورو دون الحصول على اية فوائد»، مشيرا الى خفض قيمة الودائع البنكية والركود الاقتصادي المتوقع في البلد الذي ضرب قطاعه المصرفي البالغ الاهمية في اقتصاده.

وقبلت جمهورية قبرص تحت ضغط دائنيها (صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الاوروبي والاتحاد الاوروبي) إعلان افلاس بنك لايكي ثاني اكبر مصارف البلاد اضافة الى اقتطاعات من كبار المودعين في مصرف قبرص الاكبر في الجزيرة، مقابل حصولها على قرض بقيمة عشرة مليارات يورو.

ليكون بذلك المخرج الوحيد (للبلاد) هو تخفيض العملة وهو امر مستحيل في ظل اعتماد قبرص العملة الاوروبية الموحدة.