كشفت دراسة حديثة حول واقع المرأة السعودية في اقتصاد المملكة العربية السعودية بعنوان "سيدات الأعمال في السعودية يبدين آراءهن"، عن وجود حاجة ماسة لإصدار المزيد من التشريعات .
وإجراء تغييرات أوسع على صعيد التعليم والمستويات الثقافية الاجتماعية لتعزيز روح المبادرة لدى المرأة السعودية، وتحقيق التطلعات الاقتصادية والاجتماعية الطموحة للمملكة بشكل عام. وكشفت الدراسة عن الحواجز والفرص أمام رائدات الأعمال في السعودية.
وأظهرت الدراسة التي أصدرتها أمس "مبادرة ريادة الأعمال النسائية"، وهي مؤسسة غير ربحية تدعم المرأة في مجالات الأعمال التجارية، بالتعاون مع "أشريدج"، كلية إدارة الأعمال العالمية الواقع مقرها في الشرق الأوسط في دولة الإمارات، .
والتي تقدم ورش عمل وبرامج متخصصة تشارك فيها 37 سيدة سعودية من رائدات الأعمال، أن المرأة السعودية ورغم دورها المتزايد في القطاع الاقتصادي بالمملكة، إلا أنها مازالت غير ممثلة بشكل كبير في قطاع ريادة الأعمال السعودي.
واشارت النتائج الرئيسية للدراسة، لافتقاد العديد من رائدات الأعمال في المملكة للكفاءة والقدرات الأساسية لإدارة المشروعات الناجحة، وذلك لعدة عوامل منها فقدان الثقة بالنفس التي تتضح في التردد في اتخاذ القرارات والخوف من الفشل،.
وتحمّل المخاطرة عبر تجنّب افتراض المخاطر الملموسة مثل التخلي عن ما توفره الوظائف الحكومية من ضمانات أو اللجوء لطلب تمويل خارجي لمشروعاتهن، إلى جانب عوامل الاستقلالية نتيجة القيود الاجتماعية المفروضة على المرأة،.
والاعتزاز بالذات التي اتضحت من ردود النساء المشاركات في الدراسة، وردود أفعالهن إزاء التحديات المتعلقة بالتمييز على أساس النوع الاجتماعي، والإعراب عن مشاعر الإحباط والغضب لافتقادهن للاستقلالية.