يعتبر تسرب البيانات السرية سواء بالمصادفة أو بسبب برمجيات خبيثة هاجساً لنحو 41% من الشركات الكبيرة. وقد يكون لتسرب البيانات عواقب وخيمة على أية شركة، وفي أسوأ الحالات قد يؤدي إلى انهيار المؤسسة. وقد أظهرت نتائج دراسة أجرتها الوكالة التسويقية «آي دي سي»، أن شركات كثيرة غدت تدرك أهمية المسألة. ويعتبر التشفير هو الأداة الأكثر فعالية وأمناً من بين أدوات حماية البيانات وقد بدأ يكتسب شعبية واسعة.

وتقسم تقنيات التشفير عادة إلى مجموعتين مستوى تشفير الملف والمجلد والتشفير الكامل للقرص. وتحمي التقنية الأولى الملفات والمجلدات، ولهذا فهي تناسب تشفير أحجام صغيرة من البيانات الحساسة. على عكسها فإن التقنية الثانية تقوم بتشفير كامل القرص الصلب وهي الأنسب لحماية الحواسيب المؤسساتية المحمولة في حال سرقتها أو فقدانها. وتستخدم التقنيتان بشكل عام لتقييد الوصول إلى المعلومات السرية.