أظهرت توقعات مؤشر شبكات سيسكو المرئية لحركة بيانات الاتصالات المتنقلة عالمياً للفترة من 2012 إلى 2017 أن محتوى الفيديو شكّل نصف حركة بيانات الاتصالات المتنقلة في الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول نهاية 2012،.
ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة بشكل مذهل بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 77% بحلول 2017.
وهذه الزيادة بنسبة 17 ضعفاً في الشرق الأوسط وأفريقيا تعتبر الأعلى نسبة بين كل المناطق الأخرى حول العالم خلال الفترة التي تشملها التوقعات (من 2012 إلى 2017). ومن الواضح أن هناك إقبالاً كبيراً من المستهلكين في الشرق الأوسط على استخدام الفيديو.
ويبدو ذلك جلياً عندما نعلم أنه يتم مشاهدة أكثر من 4 مليارات ساعة من مقاطع الفيديو عبر موقع "يوتيوب" شهرياً حول العالم، ويتم تحميل 72 ساعة من الفيديو على "يوتيوب" كل دقيقة.
وفيما يبدو هذا التوجه نحو الفيديو في تقدم مستمر، يزداد انتشار الأجهزة اللوحية والأجهزة الهجينة، مما يمكّن المستخدمين من الاستمتاع بالتطبيقات والمحتوى الغني بالفيديو أثناء التنقل.
ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، تستمر سامسونج بإظهار حرصها على تفهّم متطلبات المستخدمين ورغباتهم من خلال تقديم أجهزة مثل: "جالكسي نوت 2" و"جالكسي إس 3" التي توفر تجربة المشاهدة الأمثل للفيديو.
بفضل شاشته عالية الوضوح بقياس 5.5 بوصات، يوفر جهاز "غالكسي نوت 2" مؤثرات بصرية مذهلة ودقة فائقة، ليكون الجهاز المثالي لاستخدام محتوى الفيديو والاستمتاع به.
كما أن معدل وضوح شاشته البالغ 16:9 يضمن تجربة مشاهدة غنية للفيديو على نحو يشابه السينما، وهي مثالية لمشاهدة مقاطع الفيديو عالية الوضوح أثناء التنقل.
ونظراً لتمتعه بسهولة الحمل التي تميز الهاتف الذكي والفعالية العملية الكاملة التي تميز الجهاز اللوحي، يعتبر "غالكسي نوت 2" الجهاز الأمثل للمستهلكين المُغرمين بالاستمتاع بالفيديو.
وهناك أيضاً جهاز آخر يواكب الإقبال المتزايد للمستهلكين على استخدام الفيديو، وهو جهاز سامسونغ "غالكسي إس 3"، الذي تتيح شاشته عالية الوضوح بقياس 4.8 بوصات للمستخدمين مشاهدة محتوى الفيديو بسهولة وراحة لم يسبق لها مثيل أثناء التنقل، مما يضمن أعلى مستويات الكفاءة العملية دون التنازل عن ميزات سهولة الحمل.
شخصية وتميز
إلى جانب استخدام الفيديو، يرغب المستخدمون حالياً بأجهزة تعبر عن شخصيتهم وتميزهم. وهذا ما توفره أجهزة "غالكسي نوت 2" و"غالكسي إس 3" من خلال العديد من الميزات مثل:
مقاطع فيديو الوسائط الإعلامية المتعددة وألبومات الصور والرسوم العفوية الفورية، حيث تمكن المستخدمين من إظهار إبداعاتهم الكامنة عبر مجموعة واسعة من الأدوات الفريدة.
وتشتمل هذه الأدوات على ابتكارات مثل: قلم سهل الاستخدام في "جالكسي نوت 2"، وميزة لتشغيل الفيديو عبر الإنترنت وتبادل المحتوى مع الآخرين بمنتهى السلاسة، إلى جانب برمجيات متفوقة.
ومهما كانت متطلبات المستخدمين، فقد أثبتت هذه الأنواع من الأجهزة للمستهلكين في الشرق الأوسط أنها تتيح الاستمتاع بكميات هائلة من محتوى الفيديو أثناء التنقل، إلى جانب جعل تبادل وتخصيص محتوى الوسائط الإعلامية المتعددة أثناء التنقل أسهل من أي وقت مضى.
