عامل في مصنع ألمونيوم في إقليم جياكسينغ الصيني. ويعتمد المصنع في الأساس على عائدات التصدير إلى أوروبا وأميركا لكن في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية تراجعت أعمال المصنع وغيره من الشركات المنتجة للمعادن الصناعية.
وتؤثر الأزمات الاقتصادية بشكل مباشر على القطاع الصناعي. وكانت صناعة السيارات وغيرها من الصناعات الثقيلة التي تدخل المعادن في تكويناتها قد تأثرت سلباً بالأزمة المالية التي ضربت العالم في 2008 ولا تزال تلك الصناعات تحاول الخروج من كبوتها لكن ببطء شديد.
