تعرضت عدد من خوادم الإنترنت في كوريا الجنوبية أخيرا لهجوم إلكتروني، مما أدى إلى تعطل مواقع إلكترونية وشبكات عدد من البنوك ووسائل الإعلام في البلاد.

 

وتسبب الهجوم في شلل تام لشبكات بنوك مثل بنكي "شينهان" و"نوجهيوب" ومحطات إعلامية مثل "إم بي سي" و"إي تي إن" في البلاد.

 

وتشير أصابع الاتهام إلى كوريا الشمالية، حيث أوضح تقرير صادر عن مكتب الأمن الوطني الكوري الجنوبي أن التحقيقات جارية حول مصدر هذا الهجوم، وأن جميع الاحتمالات واردة مثل تورط كوريا الشمالية.

 

وأضاف التقرير إن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قامت برفع مستوى الاستعداد الأمني في البلاد، وخصصت فرقاً للتعامل مع الوضع، كما دعا وزير الدفاع كيم كوان جين إلى اجتماع أمني طارئ.

 

ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية مع إجراء كوريا الشمالية في فبراير الماضي تجربتها النووية الثالثة، وتزايد التقارير حول حرب قد تنشب بين الكوريتين.

 

ورفعت كوريا الجنوبية منذ ذلك الحين درجة الاستعداد في برنامج "انفوكون" للدفاع الرقمي، وهو آلية لإصدار تنبيه في حال أي هجوم إلكتروني يضر بأمن البلاد.

 

وأشارت تقارير عن مصادر في الحكومة الكورية الجنوبية إلى أن البلاد تواجه ازدياداً في عدد الهجمات الإلكترونية ضدها، حيث وصل عدد حالات الهجمات الإلكترونية في 2012 فقط إلى 40 ألف حالة داخلية وخارجية.