نظمت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات ورشة العمل الثانية في إطار مشروعها الاستراتيجي للانتقال للنسخة السادسة من "بروتوكول الإنترنت". واستضافت الهيئة العام الماضي ورشة تعريفية بحضور ممثلي جهات حكومية وخاصة لمناقشة أهمية دور هذه الجهات في مشروع الانتقال للنسخة السادسة. وتسهم ورشة العمل الثانية في مساعدة كل من الهيئات الحكومية ومجموعة من الشركات الخاصة في التحضير للتحول الوشيك إلى النسخة السادسة.

استمرار

وقال محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: إن ورشة العمل تأتي في إطار مبادرة الهيئة لضمان استمرار التقدم في الدولة مع التطورات التكنولوجية بما يحقق الريادة والتميز في هذا القطاع على جميع المستويات.

 وأشار الى أن ورشة العمل توضح ما استخلصته الهيئة من نتائج للدراسات المختلفة على صعيد استعداد الدولة للانتقال للنسخة الجديدة من بروتوكول الإنترنت، كما توضح نتائج الدراسات حول مؤشر مستويات تنفيذ النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت في العديد من البلدان العالمية المتميزة.

وأضاف أن الانتقال إلى النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت له تأثير إيجابي في كل من القطاعين العام والخاص، وستعم فائدة كبيرة على الدولة من خلال إشراك جميع القطاعات العامة والخاصة في المراحل المبكرة للمشروع".

كما تعكس عملية الانتقال من النسخة الرابعة إلى النسخة السادسة لبروتوكول الإنترنت في توسيع نطاق عناوين الإنترنت، في حين يمكن للإنترنت حاليا احتضان ما يعادل 4.3 مليارات عنوان من النسخة الرابعة مما يعني أنه يمكن وجود 4.3 مليارات جهاز على الإنترنت حيث سيزيد إطلاق النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت عدد العناوين إلى 340 تريليوناً.

تصميم

تم تصميم ورشة العمل الخاصة بالنسخة السادسة لتوعية الهيئات والمؤسسات الحكومية بطرق وتحديات الانتقال للنسخة السادسة، وتساعد هذه الورشة الإدارات الحكومية والأطراف الأخرى المستفيدة من توحيد جهودهم وسياساتهم واستراتيجياتهم لتنفيذ الخطط التي تستهدف رفع الوعي تجاه أهمية تطبيق واستخدام النسخة السادسة لبروتوكول الإنترنت.

وتواصل هيئة تنظيم الاتصالات المسار لتحديد الأهداف التي سيتم وضعها ونقاط العمل بشأن الانتقال إلى النسخة السادسة، فيما تعقد ورشة عمل ختامية خلال منتصف عام 2013 لتبادل النتائج الأخيرة من مشروع النسخة السادسة لبروتوكول الإنترنت.