تختلف دول العالم في تقدير مدة إجازة الوضع والأمومة والوقت الذي تحتاجه الأم للتعافي والعناية بمولودها، ومن هنا ارتأت "ميرسر"، الشركة العاملة في الدراسات والأبحاث المتخصصة بالمواهب والصحة والتقاعد والاستثمار، تسليط الضوء على اللوائح المتعلقة بإجازة الأمومة في الإمارات والسعودية، ومقارنتها مع غيرها من الدول في هذا المجال. يمنح قانون العمل الأم العاملة في الإمارات إجازة مدفوعة مدتها 45 يوماً، وتستطيع الحصول على 100 يوم (غير مدفوعة الأجر) بعد انتهاء إجازتها الرسمية لقضاء المزيد من الوقت مع وليدها.
أما قانون العمل السعودي فيمنح المرأة العاملة التي أكملت العام في وظيفتها، إجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة أربعة أسابيع، بناء على تاريخ الوضع المتوقع، تتبعها ستة أسابيع مدفوعة نصف الأجر (تعطى أجراً كاملاً في حال إتمامها أكثر من 3 سنوات في العمل). وتمنح الأم ساعة مغادرة مدفوعة للعناية بطفلها بعد عودتها لعملها، فيما يحصل الآباء على يوم واحد مدفوع وقت الولادة. وتعتبر السويد وألمانيا والمملكة المتحدة الدول الأكثر عناية بصحة الأم والطفل في أوروبا، إذ تسمح بإجازة طويلة للأم والأب على حد سواء. وعلى سبيل المثال، يتمكن الآباء والأمهات في السويد من الحصول على إجازة مدفوعة، يتناوبان على أخذها للعناية بالطفل.
وتشتهر أوروبا باحتضانها للمرأة العاملة وتوفيرها البيئة المناسبة لها، والسخاء فيما يتعلق بإجازات الوضع والأمومة والأبوة، فيما تبخل وتماطل دول أخرى في ذلك، منها الولايات المتحدة الأميركية (6 ـ 12 أسبوعاً)، لبنان (7 أسابيع)، تايوان (8 أسابيع)، هونغ كونغ (10 أسابيع).
