أصبح مستقبل الطيران أكثر تقدماً نظراً للتطورات التي تطرأ على التكنولوجيا يوماً بعد يوم، والتي تساهم في تطوير القطاع بشكل كبير. حيث باتت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية تلعب دوراً كبيراً في رسم مستقبل هذه الصناعة.
وسوف تشهد هذه الصناعة خلال السنوات الثلاث المقبلة ، نقلة نوعية في كيفية شراء المسافر لخدمات السفر، وتوجهه نحو الخدمة الذاتية أثناء رحلته.. وهناك توقعات بتضاعف أعداد المشغلين في هذا المجال بحلول عام 2030.
وتعتقد 91 % من شركات الطيران أن الهواتف الذكية ستكون أداة رئيسية لاتصالات خدمة العملاء بحلول عام 2015.
و31 % من شركات الطيران تؤمن بأن مواقع التواصل الاجتماعي ستكون اداة للتواصل والخدمات في غاية الأهمية بحلول ذلك الوقت.
وقال هاني الأسعد رئيس شركة سيتا لمنطقة الشرق الأوسط والهند وإفريقيا، إنه من المتوقع تضاعف عدد المسافرين حول العالم بحلول 2030.
وبفضل التطور المستمر في تكنولوجيا المعلومات التي تساهم بشكل كبير في تطوير القطاع، هذه التطورات ستؤدي الى تغيير تجربة السفر بأكلمها بدءاً من طرق حجز الرحلة، وتعامل المسافرين مع شركات الطيران والمطارات خلال الرحلة، وكذلك الخدمات التي يتوقعونها.
وأضاف: ان النمو الهائل في تطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية أحدث تطورات على عملية حجز رحلة الطيران، بالفعل 44 % من شركات الطيران تتيح عملية بيع التذاكر من خلال التطبيقات، ونتوقع أن تزداد بسرعة كبيرة. ان 71 % من المطارات تخطط لبيع الخدمات للمسافرين عبر تطبيقات المحمول بحلول عام 2015.
كما ستتطور إجراءات الدخول باستخدام الخدمة الذاتية من خلال الأكشاك التي تتيح الخدمة الذاتية لهم.
وقد قامت سيتا بتطوير واجهة برمجة التطبيقات API وهي بوابة المطورين حيث تمكن شركات الطيران والمطارات وغيرها من العاملين في مجال صناعة الطيران لمساعدة المطورين في توفير تطبيقات جديدة للصناعة والمسافرين حول العالم.
وكذلك عملية شراء التذاكر من خلال «فيسبوك» ، حيث قامت شركة سيتا والخطوط الجوية الماليزية بتطوير تطبيق يسمى MHbuddy.
والذي يمكن المسافرين من حجز رحلات السفر والتسجيل للرحلات أثناء مشاركة تفاصيل الرحلة مع أصدقائهم عبر الرسم البياني الاجتماعي. حيث يمكنك من معرفة الأصدقاء الذين يسافرون على نفس الرحلة، أو الى أين ستكون وجهة سفرهم.
وعلى سبيل المثال فان العديد من شركات الطيران تسمح لمضيفي الطيران الوصول الى البيانات التشغيلية للمسافرين على متن رحلة الطيران باستخدام أجهزة الآيباد أو الأجهزة اللوحية الأخرى. وهذا يتيح لهم تقديم خدمات متميزة، والعمل بكفاءة أكبر.
