تقنيات زيادة إنتاج النفط والغاز تجتاح العالم

تجتاح العالم هذه الأيام صرعة تقنيات جديدة تعمل على زيادة إنتاج النفط والغاز في البحار وخارجها الأمر الذي يشير إلى تغييرات محتملة في خريطة الطاقة العالمية.

وأعلن خبراء في شركة النفط والغاز اليابانية (جوكميك) توصلهم إلى تقنية جديدة تمكن من استخلاص غاز الإيثنول عبر آلية التبخير من طبقات البحر المختلفة. وفي حال نجاح هذه التقنية بشكل تجاري مجدٍ فإن تحولاً كبيراً سيشهده العالم في مجال الطاقة.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت الشهر الماضي عن تقنيات أيضاً تمكن من زيادة كفاءة حقول النفط داخل الأراضي الأميركية وهو ما جعل الخبراء يتوقعون أن تكون الولايات المتحدة الأميركية أكبر منتج للنفط في العالم في غضون سنوات قليلة.

وبعد 80 عاما من دخول ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا -شيفرون حاليا- منطقة الشرق الأوسط لتدشن ما عرف فيما بعد بأرامكو السعودية تأتي الشركة بتقنية من كاليفورنيا لزيادة انتاج النفط من حقول قديمة.

وقالت شيفرون إنها تتوقع أن ينتج مشروع الوفرة للغمر بالبخار في المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية 80 ألف برميل يوميا في المرحلة الأولى ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الهندسية الأولية العام المقبل.

وقال جورج كيركلاند رئيس قسم الانتاج والتنقيب بالشركة إن معدل الاستخراج قد يصل إلى أكثر من نصف احتياطيات المكمن مقارنة مع نسبة بين 5 و10% بطرق الحفر والضخ التقليدية. وسجلت شيفرون معدل استخراج 65 % في مشروع نهر كرن في كاليفورنيا.

وذكر كيركلاند أن الفارق الرئيسي في الوفرة هو أن فيها صخور كربونات في حين ان خبرات الشركة السابقة في كاليفورنيا واندونيسيا كانت صخورا رملية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات