كيف يمكن لقطاع الأعمال في الشرق الأوسط إعادة دمج امرأة عاملة ضمن قواه العاملة إبان عودتها من إجازة الأمومة؟ هل من خلال توفير المزيد من المرونة في مكان العمل وأوقاته، أو توفير مرافق حضانة قريبة من موقع العمل، وربما من خلال زيادة الاعتماد على تقنيات الاجتماع عبر الفيديو مع المزيد من تشارك الأعمال، كانت هذه كلها من ضمن اجابات أكثر من 26 ألف شخص من العاملين في الشرق الأوسط من أكثر من 90 بلدا شاركوا في الرد على استطلاع ريجس حول هذا الموضوع. بالنظر إلى أن السلطات العليا توافق على أن مشاركة المرأة في القوى العاملة هو أمر حيوي لدعم ودفع عجلة النمو، الا أن العديد من النساء العاملات يجدن أن عبء رعاية الأطفال يدفعهن الى ترك العمل حيث تبدأ احتياجات ما بعد الولادة.
دمج
علق جاري جوتلر نائب الرئيس عن منطقة الشرق الأوسط وأفريقـــيا في ريجس قائلا: " هناك قضية قوية حول إعادة دمج الأمهات العائدات الى العمل ضمن القوى العاملة لما يترتب على ذلك من: زيادة في الناتج المحلي، والنمو المستدام، ومن بعض الفوائد وليس جميعها سد الفجوة في توفر المهارات اللازمة مع محاربة الفقر. وعلى مستوى الأعمال فإن إعادة دمج المرأة في العمل بعد اجازة الأمومة لها فوائد كثيرة: حيث يتم الوصول الى العمالة الماهرة والمدربة، خفض معدل تغيير الموظفين وحتى يمكن لمس زيادة في الانتاج كما كشف عنه هذا الاستطــلاع. وحتى الآن لا تزال القوى العاملة تخسر هذه العمالة الماهرة والمدربة ذات المهارات الأساسية وبما لديها من مؤهلات، وذلك ببساطة أن المرأة تحمل عبء العناية بالأطفال ولا يمكنها أن توافق بين هذا العبء والحياة العملية."
نتائج
أفاد العاملون في الشرق الأوسط بأن من المقاييس الأهم في تشجيع المرأة للعودة الى العمل بعد اجازة الأمومة هي:
ساعات عمل مرنة (92 %)
العمل في مكان أقرب الى السكن (91 %)
توفر حضانة أطفال قريبة من موقع العمل (85 %)
توفر امكانية استخدام تقنية الاجتماع عبر الفيديو خلال السفر (70 %)
