تحتفل سلطنة عمان ممثلة في الهيئة العامة للصناعات الحرفية اليوم الأحد باليوم الحرفي العُماني العاشر والذي يصادف الثالث من مارس من كل عام، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة وسط تحولات نوعية شهدها القطاع الحرفي العُماني على مدى السنوات العشر الماضية، .
حيث توجت تلك المعطيات بإنشاء كلية الأجيال للعلوم والصناعات الحرفية والمهن التقليدية تنفيذاً للأوامر السلطانية والتي تؤسس لبدء مرحلة جديدة من العمل الحرفي العُماني من خلال إيجاد مخرجات من الحرفيين القادرين على مواكبة التطوير والحداثة مع الحفاظ على أصالة الموروث والهوية وفق أرقى المناهج والبرامج الأكاديمية المعتمدة في مختلف مجالات التدريب والإنتاج الحرفي.
وتقديراً للقطاع الحرفي تحتفل الهيئة سنوياً بمناسبة اليوم الحرفي العُماني والتي تعد إحدى أهم المبادرات المنفذة لتكريم المجيدين من الحرفيين العُمانيين، .
حيث دأبت الهيئة على تنفيذ برامج تسهم في الأخذ بيد الحرفيين والحرص على مساعدتهم لمواكبة التطورات التي تشهدها الحرف على المستوى المحلي والعالمي من خلال طرح برامج للرعاية والدعم الحرفي إلى جانب تنفيذ مشاريع وبرامج حرفية متـــكاملة في مختلف ولايات السلطنة بهدف إحداث بيئات حرفية منتجة تضمن استمرارية إنتاج الحرف العُمانية المطورة.
