أطلقت شركة ديل الجيل التالي من أجهزة النسخ الاحتياطي المعتمدة على بنية فلويد داتا والتي تمكّن الشركات من إدارة عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات واسترجاعها بطريقة أفضل وبكلفة أقل.

وتعمل الأجهزة الجديدة على تقليص السعة اللازمة لعملية النسخ الاحتياطي بنسبة 15 ضعفاً، وذلك بفضل التقنيات المدمجة للتخلص من البيانات المتكرّرة وضغطها، وتتيح التحديثات الجديدة لهذه الأجهزة مزيداً من الرفوف لتعزيز سعة التخزين المتاحة، وتعزيز قدرات نسخ البيانات من جهة واحدة إلى عدة جهات معاً لتعزيز قدرات استعادتها في حالة الكوارث، كما أنها حائزة على شهادات إضافية في النسخ الاحتياطي بما يضمن تعزيز التشارك في العمل.

وقال آلان أتكينسون، نائب الرئيس والمدير العامّ لقسم التخزين في ديل: تشهد الشركات على اختلاف أحجامها نمواً متزايداً في حجم البيانات لديها، مما يفرض عليها تحديات جديدة تتمثل في إدارتها، وتبرز الصعوبات في إدارة عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات واسترجاعها بصورة فعّالة ومجدية اقتصادياً. وتعتبر الأجهزة المعتمدة على أقراص التخزين الحلّ الأمثل لاستبدال بيئات النسخ الاحتياطي المعتمدة على الأشرطة التقليدية أو تعزيز عملها، وذلك لأنها تمتاز بالسرعة والموثوقية، كما أنها تبسّط عملية النسخ الاحتياطي للبيانات واسترجاعها وتستثمر موارد التخزين المتاحة بالصورة الأمثل.