رغم أن التكنولوجيا تدفع التحولات عالمياً، تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمؤهّلات كبيرة تمكّنها من استيعاب هذه التغييرات أكثر من المناطق الأخرى، وهذا مرده لأسباب عدة. أولاً، يمثل الجيل الشاب قسماً كبيراً من مجموع السكان، إذ ارتفع عدد مستخدمي الإنترنت في البلدان العربية بين عامي 2006 و2011 بنسبة 23 % سنوياً.