قال رئيس المخابرات العسكرية الألمانية في مقابلة نادرة إن أحد تحدياته الرئيسية يتمثل في حماية المشروعات الدفاعية من التجسس الصناعي من جانب أجهزة المخابرات الصينية والروسية.

وحتى الآن كان جهاز المخابرات العسكرية المعني بمكافحة التجسس أكثر حرصا على عدم الظهور الإعلامي من جهازي المخابرات الاتحاديين الآخرين وهما جهاز المخابرات الاتحادي الألماني (بي.إن.دي) المعني بجمع المعلومات الخارجية والمكتب الاتحادي لحماية الدستور (بي.إف.في) المعني بشؤون المخابرات الداخلية.

وقال أولريش بيركنهاير رئيس المخابرات العسكرية لصحيفة (دي فيلت) في مقابلة نشرت أمس إن "التجسس على المشروعات الدفاعية الدولية" يمثل تحديا متزايدا حيث يسعى جواسيس أجانب إلى الحصول على معلومات بشأن التجارب العسكرية للمنتجات الدفاعية الجديدة.

وأضاف بيركنهاير للصحيفة في أول مقابلة إعلامية يجريها جهاز المخابرات العسكرية منذ تأسيسه قبل 57 عاما "لا تزال أجهزة المخابرات الروسية والصينية تسعى لتجنيد جنود ألمان. علينا أن نحقق في ذلك ونحول دون حدوثه.".