من أبرز التوجهات التي استحوذت على اهتمام المستهلكين والخبراء التقنيين على حد سواء، في المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية، زيادة شعبية الأجهزة الهاتفية الذكية اللوحية الهجينة التي أصبحت ساحة مهمة للتنافس بين الشركات.

 

وتجمع هذه الفئة الهجينة من الأجهزة الذكية بين الفعالية الوظيفية الكاملة التي تتمتع بها الأجهزة اللوحية وسهولة الحمل التي تتميز بها الهواتف الذكية، مما يمكّن المستهلكين من إجراء المزيد من المهام والأشياء أثناء التنقل.

 

وفي مقدمة هذه الفئة، يبرز غالكسي نوت 2 من سامسونغ. وأصبحت الأجهزة الذكية كالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والأجهزة الهجينة- توجهاً سائداً بين المستهلكين لا سيما مع انتشار إنشاء المحتوى الإلكتروني أثناء التنقل فضلاً عن استهلاك المحتوى.

 

ويبدو أن هذا التوجه سيحافظ على بقائه، إذ تتوقع مؤسسة "جارتنر" العالمية للأبحاث أن تتجاوز المبيعات العالمية للأجهزة الذكية حد المليار جهاز .

 

وفي 2011، برزت سامسونغ كشركة رائدة في فئة الأجهزة الهاتفية اللوحية الهجينة عندما أطلقت جهازها "غالكسي نوت" بقياس 5.3 بوصات والذي سد الفجوة بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

 

وبعد النجاح الباهر الذي حققه هذا الجهاز، أطلقت سامسونج في نهاية 2012 الجهاز الثاني ضمن هذه المجموعة وهو "جالكسي نوت 2"، الذي يتمتع بقدرات أكثر تفوقاً ويحظى بإقبال مذهل حالياً.

 

ويتمتع جهاز "غالكسي نوت 2" بشاشة عالية الوضوح كبيرة الحجم بقياس 5.5 بوصات، مما يوفر مؤثرات بصرية مذهلة ودقة فائقة، ويمكّن المستخدمين من الاستمتاع بإجراء المهام المتعددة بفعالية بالغة.

 

ومع أن حجم الشاشة يبدو كبيراً، بفضل التصميم المتميز للجهاز، إلا أن "غالكسي نوت 2" يتمتع بنحافة فائقة تتيح وضعه في الجيب بمنتهى السلاسة والسهولة.

 

ويأتي جهاز "غالكسي نوت 2" مع كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا أمامية بدقة 1.9 ميجابكسل مع إمكانية تسجيل الفيديو عالية الوضوح، كما يتيح للمستخدمين تحرير وتبادل الصور والفيديو مباشرة باستخدام ميزات الكاميرا المبتكرة.

 

وفي ظل الاهتمام الكبير والانتشار المذهل الذي تحققه فئة الأجهزة الهاتفية اللوحية الهجينة، تقدم الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا معايير جديدة في هذا المجال. فبفضل تصميمها المثالي، لا تقتصر مهام الأجهزة الهجينة على سد الفجوة بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية فحسب، بل يعزز القدرات الإبداعية الكامنة لدى المستهلكين.