أظهر تقرير عالمي لريجس أن أكثر من ثلث العاملين في الشرق الأسط (35%) يضطرون الى التضحية ببعض من وقت نومهم من أجل تلبية التزامات العمل والاحتياجات الشخصية ، ويتم ذلك اما بالاستيقاظ باكرا ، أو بالسهر الى ما بعد منتصف الليل .
وعلى الرغم من أنه تم الاعتراف بأن أسلوب العمل المرن هو الأنسب لخفض التنقل ما بين المنزل ومكان العمل ، وبالتالي توفير عدد أكبر من الساعات للعاملين يستطيعون استغلالها للنوم أو لتلبية احتياجات الأسرة ، وما ينتج عن ذلك من رفع لمستوى انتاجية الموظفين والحفاظ على استمراريتهم بالعمل لدى ذات صاحب العمل.
ألا أن التقرير أظهر أن 58% فقط من الشركات التي تطبق هذه السياسة تم تقدير القائمين عليها ، وتشجيعهم على انشاء نظام العمل المرن.
مرونة
كما أفاد العاملون أيضا أن خفض معدل التنقل (38%) ، ومنح المزيد من المرونة في اختيار مكان العمل (26%) سيوفر لهم بعضا من الوقت لقضائه مع عائلاتهم .
والحصول على فرصة أكبر لاغماض جفونهم ، وبالمقابل تحصل الشركات على فوائد أخرى جراء منح المزيد من المرونة ، والتي تبين أنها تزيد من الانتاجية (73%) ، وتساعد بالحفاظ على الموظفين (85%).
"لـقلة النوم أثره الضار على صحة العامل وشعوره بالطمأنينة ، ومع ما يرافق ذلك من ساعات عمل طويلة كل هذا بمجموعه يؤدي الى طريق الاصابة بأمراض القلب " هذا ما صرحت به السيدة جوانا بوشيل نائبة الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، .
واضافت :" كما سلط المشاركون في الاستطلاع الضوء على أن خفض التنقل ومنح المزيد من المرونة في اختيار مكان العمل سوف يساعدهم لقضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم .
ويضع حدا لليالي التي يقضونها دون نوم يحاولون خلالها الانتهاء من الأعمال التي لم يستطيعوا انجازها خلال اليوم ، أو يحاولون تلبية ما يستطيعون من طلبات العائلة التي لم يستطيعوا حشرها ضمن جدول أعمالهم المضغوط أصلا اثناء اليوم."
وطبقا للاستطلاع العالمي الذي أجرته ريجس أكبر مزود لأماكن العمل المرنة في العالم والذي اعتمد على اجراء مقابلات شملت أكثر من 24,000 من رجال الأعمال في أكثر من 90 بلدا. فقد تم الوصول الى بعض من النتائج الرئيسية .
