أكدت دراسة أجرتها منظمة «بي تو بي انترناشيونال» أن سرقة البيانات المؤسسية تؤثر على الجميع في الشركة، بما في ذلك كيانها والموظفون وحتى العملاء. ووفقا للدراسة فإن أكثر البيانات المفقودة هي بيانات حول العملاء إلى جانب البيانات المالية بنسبة 36% لكل منهما.
بعدهما تأتي البيانات الخاصة بالموظفين المفقودة أو المسروقة على حد سواء بنسبة 31% من إجمالي الوقائع.
وتنقسم حالات تسرب البيانات إلى خارجية وداخلية. حيث لفت 35% من خبراء تقنية المعلومات إلى أن الشركات فقدت بياناتها بسبب الإصابة بالبرمجيات الخبيثة وهي التهديد الخارجي الأكثر شيوعا، تليها الهجمات على البريد الالكتروني (21%) والتصيد (17%).
وفي ما يتعلق بالتهديدات الداخلية فإن فقدان البيانات الهامة عائد إلى وجود الثغرات في برامج الشركة (25%) والتي يستغلها المجرمون الالكترونيون لإصابة حواسيب الضحايا.وتعود نسبة كبيرة من حالات تسرب البيانات إلى الأجهزة المحمولة.