أفادت دراسة أجرتها منظمة «إنترناشيونال بي تو بي»، أن التشفير احتل هذا العام المركز الخامس من بين الأساليب الأكثر انتشاراً لضمان الحماية. وقد سجل التشفير ارتفاعاً حاداً مقارنة بدراسة مماثلة أجريت في عام 2011، حيث بالكاد وصل إلى المركز العاشر. كما صنف التشفير في المركز الثاني من بين الإجراءات الأمنية التي تنوي المؤسسات تطويرها، تسبقها الحماية من البرمجيات الخبيثة. إلا أن أنظمة التشفير لم تدخل قائمة الخمس الأوائل للإجراءات الأمنية الأكثر فعالية المعتمدة من قبل الشركات لهذا العام.

يعد التشفير الحاجز الدفاعي الأخير: فحتى بعد أن تمكن المجرمون الإلكترونيون من شق طريقهم إلى البنية التحتية لتقنية المعلومات، إلا أن هذا الحاجز جعل من الصعب عليهم الوصول إلى البيانات الهامة. غير أن غالبية الشركات لم تتعرف بعد إلى التشفير: فثلث الخبراء (36 %) يستخدمون تشفير القرص الكامل (يعرف أيضاً بتشفير مصفوفات المعلومات)، وأقل من النصف (44 %) بالفعل يحمون البيانات الحساسة فقط بواسطة هذه التقنية. في ما يتعلق بتشفير الأجهزة الخارجية، كمشغلات وسائط التخزين النقالة، فإنه يستخدم من قبل 32 %. ويكمن السبب وراء ذلك في الصعوبات التي تواجهها الشركات لدى اعتماد أنظمة حماية البيانات: 34 % من المستجيبين يعتبرونها معقدة للغاية.

وقال نيكولاي غريبينيكوف، مدير شؤون التكنولوجيا في كاسبرسكي لاب في هذا الموضوع: «إن التشفير المدمج في أنظمة الأمن الشامل للبنية التحتية المؤسساتية لتقنية المعلومات، يمكن أن يكون مخرجاً فعالاً. إن حلولنا المؤسساتية يمكنها أن توفر مرونة وحماية سهلة الإدارة لجميع نقاط النهاية في الشبكة المؤسساتية».