يشكي43% من الموظفين في ألمانيا من تزايد ضغوط العمل على كاهلهم خلال العامين الماضيين. وأظهرت دراسة "تقرير ضغط العمل في ألمانيا لعام 2012" ، والتي أجرتها الهيئة الاتحادية لطلب العمل ونشرتها صحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة أمس أن 52% من الموظفين يعملون تحت ضغط كبير سواء في مواعيد العمل أو مهامه.

كما ذكر حوالي 60% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم ملزمون برعاية مهام متعددة في نفس الوقت ، وقال 40% إن المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية تتخلل باستمرار عملهم. ويضطر 26% من الموظفين في ألمانيا إلى التخلي عن فترات الراحة خلال العمل لعدم مناسبتها لمسار عملهم أو لكثرة الأعمال لديهم ، كما يضطر 64% من الذين شملهم الاستطلاع إلى العمل في عطلة يوم السبت ، بينما يضطر 38% للعمل في عطلة يوم الأحد والعطلات الرسمية.

وناشدت وزيرة العمل الألمانية أورسولا فون دير لاين الشركات مراعاة المسؤولية الاجتماعية ، وقالت : ضغوط العمل تحدث لكن لا ينبغي أن تكون على الدوام أو تؤدي إلى المرض. تقرير الضغط يبين مكمن المشكلات الكبيرة وما يمكن عمله لحلها ، لذلك فإنني أعتزم إعلان الحرب على الضغط المزمن وأنتظر أن يشاركني في ذلك الشركات أيضا.

وفي المقابل أشارت الدراسة ، التي شملت أكثر من 17 ألف موظف في أنحاء ألمانيا ، إلى نواح إيجابية ، حيث ذكر حوالي 80% من الموظفين أنهم يتعاونون بشكل جيد مع زملائهم ويساعدون بعضهم في العمل. ولا يشعر 96% من الموظفين بتهديد بالتسريح من العمل ، كما يشعر ثلثا الذين شملهم الاستطلاع أن أداءهم من الناحية المهنية والكمية يتطور مع متطلبات العمل.