تسبب إضراب نفذه عمال المترو في ازدحام مروري كبير في شتى أنحاء أثينا وأعاق الطرق المؤدية للمطار. وتضامناً مع العمال المضربين، نظم عمال الترام والحافلات اضرابا عن العمل.

ويقول العمال إنهم يحتجون على هيكل الأجور الموحد الذي تخطط الحكومة لتطبيقه على موظفي القطاع العام، والذي سيؤدي إلى إلغاء اتفاقية العمل الجماعي.

وتخطط الحكومة إلى خفض رواتب عمل النقل من 97.7 مليون يورو أي 131 مليون دولار في عام 2012 إلى 74.6 مليون يورو هذا العام.

وأقرت الحكومة حزمة جديدة من الإجراءات التقشفية الشهر الماضي لضمان استمرار حصولها على أموال المساعدات.

واقتحمت قوات الشرطة اليونانية أمس المحطة الرئيسية لمترو أثينا الذي احتله العمال المضربون لتسعة أيام متتالية احتجاجاً على التخفيضات المخطط لها في الرواتب.

ونفذت قوات الشرطة أمراً عاجلًا أصدرته الحكومة لإنهاء الإضراب. وأتاح الأمر لقوات الشرطة باعتقال أو إطلاق النار على العمال الذين يرفضون العودة للعمل.

واقتحمت القوات أبواب المحطة الرئيسية وأخلت المحطة. ولم تسجل العملية حوادث عنف. ووزع مسؤولو الحكومة تعليمات على جميع عمال المترو تطلب منهم العودة إلى العمل ، مشيرة إلى أن من يتجاهل هذا الأمر سيعتقل وسيسجن لفترة تتراوح بين ثلاثة أشهر وخمس سنوات.

وقال المتحدث باسم الحكومة سيموس كاديكوجلو إنه يتوقع استئناف عمل المترو مع بداية الأسبوع. وأشارت تقارير إذاعية إلى أن نحو 50 عاملًا عادوا لممارسة عملهم وهو عدد أقل بكثير عن العدد المطلوب لإعادة تشغيل المترو.