استقال جيوسيب موساري رئيس اتحاد المصارف الايطالية من منصبه بعدما وجهت إليه اتهامات بالتوقيع على اتفاقيات لمشتقات مالية مشبوهة عندما كان يتولى رئاسة مصرف مونت دي باشي دي سينا المعروف اختصاراً إم بي إس بحسب ما أعلن ثالث أكبر بنك في البلاد.
وتأسس بنك إم.بي.إس عام 1472 وهو ثالث اكبر بنك في اليطاليا ولكنه يعاني من المشكلات منذ أن توسع في أنشطته التمويلية بالاستحواذ على بنك أنطونفينيتا المحلي عام 2007 وخسائره من الاستثمار في سندات الخزانة الإيطالية على خلفية أزمة ديون منطقة اليورو.
وفي يونيو الماضي فشل البنك في الوفاء بمعايير الاتحاد الأوروبي بشأن رسملة البنوك وقد حصل على قروض إنقاذ حكومية بقيمة 3.9 مليارات يورو أي 5.2 مليارات دولار. ورأس موساري "إم بي إس" في الفترة بين عامي 2006 وحتى 2012 في حين أصبح رئيسا لاتحاد المصارف الإيطالية عام 2010 .
وكشفت صحيفة "إيل فاتو كواتيديانو" الإيطالية عن اتفاق آخر للمشتقات المالية مع مصرف نومورا الياباني لتحسين وضع حسابات في عام 2009 على عكس الحقيقة.
وذكرت الصحيفة أن البنك خسر 220 مليون يورو على خلفية هذه الأزمة في حين أن خسائره خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضي بلغت 1.66 مليار يورو.
ولم يؤكد بنك إم.بي.إس الخسائر التي تعرض لها بسبب الفضيحة. وقال في بيان إن مجلس الإدارة سيتلقى تقريرا عنها قبل منتصف فبراير المقبل ولكن قبل انعقاد هذا الاجتماع فإنه محظور قانونا على البنك ان يقدم أي بيانات إضافية.
وفي الوقت نفسه ذكر بنك إيطاليا المركزي أنه لم يكن يعلم شيئا عن الفضيحة قبل تعيين مديرين جدد خلفا لموساري في مارس الماضي.